منتديات بلدة دير قانون النهر- جنوب لبنان
اذا لم تكن مسجلاً لدينا نتمنى من حضرتك التسجيل للمشاركة في المواضيع فتسجيلكم يشرفنا ....ادارة منتديات بلدة دير قانون النهر
ملاحظة : الرجاء بعد التسجيل يجب الدخول الى بريدكم الالكتروني الذي استعملتموه في التسجيل وسوف تجدون رسالة من منتدياتنا واحياناً تصل الى البريد الغير مرغوب فيه (junk mail) فقومو بالضغط على الرابط الموجود في الرسالة ليتم تفعيل اشتراككم مباشرة والدخول من بعدها للمنتديات


بلدة الشهداء والعلماء وعروس الليطاني
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  
:لاضافة اهدائاتكم في هذا الشريط الرجاء ارسال رسالة الى ادارة المنتدى على العنوان التاليmountada@deirqanounalnahr.com
تدعوا ادارة منتديات بلدة دير قانون النهر زوارها وبالاخص ابناء البلدة الى دعم المنتدى بالتسجيل والمشاركة فيه لما يفيد في اغناء لغة التواصل والاستفادة بين ابناء البلدة ومحيطهم في البلدة والاغتراب
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» خطة إدارة الأزمات والكوارث
الإثنين فبراير 22, 2016 8:25 pm من طرف أماني بروكوالا

» حل المشكلات والنزاعات القانونية وأساليب تلافيها
الإثنين فبراير 22, 2016 8:25 pm من طرف أماني بروكوالا

» حقوق و واجبات الموظف أثناء ممارسة الوظيفة
الإثنين فبراير 22, 2016 8:24 pm من طرف أماني بروكوالا

» اللحام بالقوس الكهربائي باستخدام غاز الآركون
الأحد يناير 24, 2016 6:48 pm من طرف أماني بروكوالا

» دورة بوالص التحصيل والاعتمادات المستندية
الإثنين يناير 11, 2016 7:40 pm من طرف أماني بروكوالا

» دورة اختبار وتقييم المنشآت الخرسانية
الأحد يناير 10, 2016 8:33 pm من طرف أماني بروكوالا

» دورة الاسس القانونيــة لإعــداد العقـــود ، المذكـــرات
الأحد يناير 10, 2016 8:30 pm من طرف أماني بروكوالا

» دورة مهارات وفنون الكتابة فى إدارة المؤسسات والشركات الخاصة
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 8:43 pm من طرف أماني بروكوالا

» دورة تنمية مهارات محاسبي التكاليف باستخدام الحاسب الآلي
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 8:42 pm من طرف أماني بروكوالا

Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 مبارك لكم ميلاد بنت المصطفى المختار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MONA
دير قانوني أصيل
دير قانوني أصيل
avatar

عدد الرسائل : 909
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 16/02/2008

مُساهمةموضوع: مبارك لكم ميلاد بنت المصطفى المختار   الثلاثاء يونيو 24, 2008 5:01 am

في ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين شيعةالعالم تتوسل بمقامها الى الله أن يعجل بظهور ولدها ويخلص شعوبها من ظلم الكفار

بعض ما روي في حقها :
عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ابنتي فاطمة حوراء آدمية لم تحض ولم تطمث وإنما سماها فاطمة لأن الله فطمها ومحبيها عن النار . قال رسول الله ص (أحب أهلي إلي فاطمة)
ولادتها :
قال النبي صلى الله عليه وآله : إن جبرئيل عليه السلام ليلة أسرى بي أدخلني الجنة وأطعمني من جميع ثمار الجنة فصار ماء في صلبي فواقعت خديجة فحملت خديجة بفاطمة ، فإذا اشتقت إلى تلك الثمار قبلت فاطمة فأصبت من رائحتها قصم الثمار التي أكلتها وقرب ولادة السيدة فاطمة رضي الله عنها قال الرسول صلى الله عليه وسلم للسيدة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها : يا خديجة هذا جبريل يبشرني أنها أنثى ، وأنها النسمة الطاهرة الميمونة ، وأن الله تعالى سيجعل نسلي منها ، وسيجعل عن نسلها أئمة في الأمة ، ويجعلهم خلفاء في أرضه .
ووضعت خديجة فاطمة طاهرة مطهرة ، فلما سقطت إلى الأرض أشرق منها نور حتى دخل بيوتات مكة ، ولم يبق في شرق الأرض ولا غربها موضع إلا أشرق فيه ذلك النور ، وما أن عرف الرسول صلى الله عليه وسلم بولادتها حتى سجد شكرا لله تعالى وقد ألهم بأنه سيكون منها سلالته وعترته ، فكانت أحب ولده إليه ، وأقرهم لعينه .
القابها :
عن أسماء بنت عميس قالت : قال النبي صلى الله عليه وآله - وقد كنت شهدت فاطمة وقد ولدت بعض ولدها فلم ير لها دم - فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا أسماء إن فاطمة خلقت حورية في صورة إنسية وعنه عليه السلام عن فاطمة لم سميت الزهراء ؟ فقال : لأنها إذا قامت في محرابها يزهر نورها لأهل السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض . وروي أنها سميت الزهراء لأن الله عز وجل خلقها من نور عظمته .
وقيل : إنها لما وضعتها السيدة خديجة رضي الله عنها حدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك اليوم ولذلك لقبت بالزهراء عمر بن علي رضي الله عنهما : أن النبي سئل عن البتول ، وقد قيل له سمعناك يا رسول الله تقول مريم بتول ، وفاطمة بتول فما ذاك ؟ فقال : البتول التي لم تر حمرة قط - أي لم تحض - فإن الحيض مكروه في بنات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام . فاطمة البتول لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا ودينا وحسبا ، وقيل : لانقطاعها عن الدنيا إلى الله تعالى . وتلقبت بالزهراء ، وبالصديقة ، والمباركة ، والطاهرة ، والزكية ، والراضية والمرضية ، وهي آيات على ما اتسمت به رضي الله عنها من الصدق ، والبركة ، والطهارة ، والرضا ، والطمأنينة . وبالمحدثة لأن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها ، كما كانت تنادي مريم ابنة عمران عليها السلام ، ويحدثها روح القدس . كنيتها أم أبيها عن ابن عبد البر أنه صلى الله عليه وسلم قال لها : يا بنية ألا ترضين أنك سيدة نساء العالمين . قالت : يا أبت فأين مريم ؟ قال : تلك سيدة نساء عالمها .
حياتها في مكة المكرمة :
أحب رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام وأحبته ، وحنا عليها ، وحنت عليه ، فلم يكن أحد أحب إلى قلبه ولا إنسان أقرب إلى نفسه من فاطمة عليها السلام ، فكان يؤكد كلما وجد ذلك ضروريا هذه العلاقة بفاطمة عليها السلام ، ويوضح مقامها ومكانتها في أمته ، وهو يمهد لأمر عظيم ، وقدر خطير ، يرتبط بفاطمة عليها السلام ، وبالذرية الطاهرة التي أعقبتها فاطمة عليها السلام ، وبالأمة الإسلامية كلها . كان يؤكد ذلك ليعرف المسلمون مقام فاطمة عليها السلام ، ومكانة الأئمة من ذريتها عليهم السلام ، ليعطوا فاطمة حقها ، ويحفظوا لها مكانتها ، ويرعوا الذرية الطاهرة حق رعايتها . فها هو رسول الله صلى الله عليه وآله يعرف فاطمة عليها السلام ، ويؤكد للمسلمين : " فاطمة بضعة مني من أغضبها أغضبني " ، " إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها " .
ويسأل الإمام علي عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وآله ، فيقول : " يا رسول الله ، أي أهلك أحب إليك ؟ قال : فاطمة بنت محمد " . إن قولة الرسول صلى الله عليه وآله هذه ليست عاطفية بقدر ما هي توجيه للأمة نحو هذه المرأة الأسوة القدوة . وتكبر فاطمة وتشب ، ويشب معها حب أبيها لها ، ويزداد حنانه عليها ، فيسميها " أم أبيها " . وشاء الله سبحانه أن تشهد فاطمة عليها السلام فترة صراع الدعوة في مكة ، وتشهد محنة أبيها صلى الله عليه وآله ، فتر ى الأذى والاضطهاد يقع عليه ، وتشهد جو مكة المعادي لبيت النبوة ، وتشاهد أباها والصفوة المؤمنة من دعاة الإسلام ، والسابقين بالإيمان ، يخوضون ملحمة البطولة والجهاد ، فيؤثر هذا الجو الجهادي في نفسها ، ويساهم في تكوين شخصيتها ، وإعدادها لحياة التحمل والمعاناة . لقد عاشت فاطمة عليها السلام كل ذلك وهي بعد لما تزل صبية صغيرة وعاشت المحنة الأشد مع أبيها ، بعد فقد أمها . فقد بلغ الأمر بأحد سفهاء قريش ، أن يغترف غرفة من تراب الأرض ويقذفها بوجه رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعلى رأسه ، فيتحمل صلى الله عليه وآله هذا الأذى ، ويعود إلى بيته صابرا محتسبا وقد لطخ التراب وجهه ورأسه ! ! يعود إلى بيته وتنظر فاطمة عليها السلام إليه صلى الله عليه وآله فترى ما لحق به من أذى قريش وتماديها في الصلف والغرور ، فيحز الألم في نفسها ، ويعظم عليها تجرؤ السفهاء والمغرورين من طغاة الجاهلية ومتكبريها على رسول الله صلى الله عليه وآله . ثم تقوم لأبيها ، وتنفض التراب عن رأسه ووجهه ، وتأتي بالماء وتغسل وجهه الكريم ، ولم يمر هذا المشهد المؤلم دون أن يؤثر في نفسها ، فيستبد بها الحزن والألم على القائد رسول الله أبيها صلى الله عليه وآله ، فتبكي وتتألم لجرأة هؤلاء الجاهلين الطغاة على رجل يريد أن يخرجهم من الظلمات إلى النور ، ويهديهم سبيل الهدى والرشاد . ويؤثر موقف فاطمة عليها السلام في نفس أبيها ، ويشعر بحرارة الألم تمس قلبها ، فيحاول صلى الله عليه وآله أن يخفف عنها ، ويحثها على التجلد والتحمل ، فيمد يديه الكريمتين ، ويضعهما على رأسها ، فيمسه برقة وحنان ، وهو يقول لها : " لا تبكي يا بنية ، فإن الله مانع أباك ، وناصره على أعداء دينه ورسالته " .
هجرتها :
اوصى رسول الله ص أمير المؤمنين علي ع بأن يهاجر مع الفواطم بعده ونفذ علي عليه السلام الوصية ، فاشترى الركائب لحمل النسوة ، وجمع أهله وعياله ، والتئم شمل الركب الهاشمي المهاجر بقيادته، فيضم الفواطم : فاطمة الزهراء بنت محمد صلى الله عليه وآله ، وفاطمة بنت أسد بن هاشم عليها السلام - أم الإمام علي عليه السلام - ومربية رسول الله صلى الله عليه وآله ، وفاطمة بنت الزبير بن عبد المطلب ، وفاطمة بنت حمزة ، والتحق بهم أيمن ، وأبو واقد الليثي . ويمضي الركب عبر صحراء الجزيرة يغذ السير ، ويصحر في وضح النهار ، بتحد واستهانة بكبرياء قريش وغرورها ، فإنه يستظل بسيف علي بن أبي طالب عليه السلام قاهر الجاهلية ، ومحطم أصنامها وصلفها ، خرج علي عليه السلام بالركب ، لا كما خرج غيره من المهاجرين المستضعفين تحت جنح الظلام ، أو في غفلة من قريش ،إنه خرج متحديا لقريش ، مستهينا بخيلائها وعنتها ، إنه يريد أن يضرب معنوياتها وكبرياءها بعزته الجهادية الفذة . لذا فقد قررت قريش إرسال ثمانية من فرسانها لقتل علي عليه السلام ، والتعرض لركب النبوة المهاجر ، فيدركون عليا عليه السلام والركب قرب - ضجنان - ويأمر علي عليه السلام الرجلين الذين كانا معه أن يبتعدا بالإبل ويعقلاها ، ثم تقدم هو إلى النسوة فأنزلهن ، ويستقبل العصابة بسيفه ، فيواجهونه بالكلمات الجارحة : أظننت - يا غدار - أنك ناج بالنسوة ، ارجع ، لا أبا لك ؟ فقال علي عليه السلام : " فإن لم أفعل ؟ " قالوا : لترجعن راغما ، ودنوا من المطايا ليثوروها ، فحال علي عليه السلام بينهم وبينها ، فأهوى له جناح - مملوك لحرب بن أمية - فراغ عن ضربته ، وضرب جناحا على عاتقه فقده نصفين ، حتى دخل السيف إلى كتف فرسه ، وشد على أصحابه ، وهو على قدميه شدة ضيغم وهو يقول : خلوا سبيل الجاهد المجاهد * آليت لا أعبد غير الواحد فتفرق القوم عنه ، وقالوا : أحبس نفسك عنا يا ابن أبي طالب ، فقال لهم : " إني منطلق إلى أخي وابن عمي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فمن سره أفري لحمه ، وأريق دمه فليدن مني ". وهكذا فرت فرسان قريش ، ولحقت بها أول هزيمة عسكرية يشتبك فيها مسلم مع قريش ، فهي أول معركة تتخذ طابع المواجهة القتالية المسلحة بين المؤمنين والمشركين . ثم التفت علي عليه السلام المنتصر إلى صاحبيه أيمن وأبي واقد ، وقال لهما : " أطلقا مطاياكم " ، ثم واصل السير ، حتى وصل ضجنان فنزل بها ، ثم أقام يومه وليلته ، فلحقت به أم أيمن ، ونفر من المستضعفين ، وراح ركب علي وفاطمة عليهما السلام الظافر يستحث الخطى ، وشوقه إلى لقاء رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر سرعة وعجالة . فرسول الله صلى الله عليه وآله قد وصل يثرب وحل بقبا ، فأقام فيها ينظر وصول علي وفاطمة عليهما السلام ، ومن صاحب الركب النبوي المهاجر ، أقام - بقبا - وكان يقول لأبي بكر الذي طلب منه الدخول إلى المدينة : " ما أنا بداخلها ، حتى يقدم ابن عمي وابنتي " . وتحل فاطمة عليها السلام بدار هجرتها ، وتنضم إلى بيت أبيها المتواضع في أرض الإسلام الجديدة ، فتنعم بعنايته وحبه هناك . تقول عائشة : وكانت إذا دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه ، وكان النبي صلى الله عليه وآله إذا دخل عليها قامت من مجلسها ، فقبلته وأجلسته في مجلسها .
تزويجها :
وبعد أن قرت عين رسول الله صلى الله عليه وآله ، وزوج الله فاطمة عليا عليه السلام . . . أراد رسول الله صلى الله عليه وآله أن يعلن لمجتمع المسلمين ، ولصحابته المحيطين به هذا النبأ ، فيضيف مكرمة جديدة إلى سجل علي عليه السلام وفضيلة أخرى إلى فضائل فاطمة . . . فأمر أنس بن مالك أن يجمع فئة من الصحابة ليعلن عليهم نبأ تزويج فاطمة بعلي عليه السلام . وهذا الموقف النبوي المرتبط بالمشيئة والوحي ، والأمر الإلهي ، يلفت أنظارنا ، ويستوقف خطانا ، ويلقي سؤالا هاما وخطيرا علينا ، وهو : لماذا لم يرخص لفاطمة عليها السلام بتزويج نفسها . . ؟ ولم لم يرخص لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو أبوها ونبيها صلى الله عليه وآله بتزويجها ، والنبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم - إلا بعد أن نزل القضاء بذلك . ولماذا خص زواج فاطمة عليها السلام بهذه الميزة . . ؟ فلا بد وأن يكون هناك سر وحكمة إلهية ، ترتبط بهذا الزواج . إن هذا السر والاعداد لم يكن غامضا ، وهذه العناية لم تكن مجرد علاقة رحم وقرابة ، فالأمر ذو علاقة بحياة هذه الأمة ، والعلاقة ترتبط بامتداد فرع النبوة والإمامة ، فشاء الله أن يزوج خيرة نساء هذه الأمة - بضعة رسول الله صلى الله عليه وآله بخيرة رجالها . فعلي عليه السلام هو الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله فيه لفاطمة عليها السلام : " إني سألت ربي أن يزوجك خير خلقه " . وقال له : " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " . وفاطمة عليها السلام هي التي قال لها صلى الله عليه وآله : " أما ترضي أن تكوني سيدة نساء المؤمنين " وبذا كانا أحب الناس لرسول الله صلى الله عليه وآله وأقربهما إلى نفسه . سئلت عائشة : أي الناس أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قالت : فاطمة عليها السلام ، قيل : من الرجال ؟ قالت : زوجها ، إن كان ما علمت صواما قواما " . وينعقد الزواج ، ويبنى بيت أهل بيت النبوة ، ويرعاه رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويعرف به ، ويؤكد أن عليا وفاطمة عليهما السلام وذريتهما هم أهل بيته ، ومن علي وفاطمة عليهما السلام ذريته وأبناؤه وعصبته .
روى ابن عباس قال : كنت أنا والعباس جالسين عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ دخل علي بن أبي طالب عليه السلام فسلم فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وآله السلام ، وقام إليه وعانقه وقبله بين عينيه وأجلسه عن يمينه ، فقال العباس : يا رسول الله صلى الله عليه وآله ، أتحب هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " يا عم ، والله ، لله أشد حبا له مني ، إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه ، وجعل ذريتي في صلب هذا " وهكذا شاء الله أن تمتد ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله عن طريق علي عليه السلام ، ويكون منهما الحسن والحسين عليهما السلام والذرية الطاهرة أئمة وهداة لهذه الأمة ، ولهذا الأمر والسر الخطير كان زواج فاطمة عليها السلام أمرا إلهيا لم يسبق رسول الله صلى الله عليه وآله إليه ، ولم يتصرف حتى نزل القضــــــاء ، كما صرح صلى الله عليه وآله بذلك . ومنح رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام بعد زواجها ما لم يمنحه لأحد ، حتى بلغ من شدة عنايته بفاطمة ، وتعلق قلبه بها : أنه إذا أراد الخروج في سفر أو غزوة ، كانت فاطمة آخر إنسان يودعه ، وإذا عاد من سفره أو غزوه ، كان أول إنسان يلتقي به هو فاطمة . فعن ثوبان قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا سافر آخر عهده إتيان فاطمة ، وأول من يدخل عليها إذا قدم فاطمة عليها السلام .. و عن أبي ثعلبة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا قدم من غزوة أو سفر بدأ بالمسجد ، فصلى فيه ركعتين ، ثم أتى فاطمة ، ثم أتى أزواجه .
وفاتها :
وبعد وفاة أبيها صلى الله عليه وآله اشتد عليها الحزن والأسى ، ونزل بها المرض ، حتى غدت نحيلة سقيمة ، وبقيت تعاني من شدة المرض أربعين ليلة - على رواية - حتى وافاها الأجل المحتوم ، فكانت كما وعدها الصادق الأمين صلى الله عليه وآله ، أول أهل بيته لحاقا به . . وعلى الرغم من اشتداد الألم ، فإن فاطمة عليها السلام كانت تبدو في اليوم الأخير من حياتها وكأنها تتماثل للشفاء ، فقد قامت من فراشها وغسلت ولديها الحسن والحسين عليهما السلام ، وألبستهما ثيابهما ، ثم طلبت منهما أن يزورا قبر جدهما رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعلى الرغم مما بدا عليها من تحسن في صحتها ونشاطها ، إلا أنها كانت تستعد للرحيل ، وتسرع الخطى للحاق بأبيها صلى الله عليه وآله ، فطلبت من أسماء بنت عميس رضي الله عنها أن تحضر لها ماء لتغتسل به . . . فاغتسلت ، ولبست أحسن ثيابها . وعندما أحست بالأجل يدنو ، وبأنها تنعى إلى نفسها طلبت من أسماء أن تضع لها فراشا وسط البيت ، فاضطجعت في فراشها ، وهي مستقبلة القبلة . ثم دعت أسماء وأم أيمن ، وطلبت إحضار علي بن أبي طالب عليه السلام .


عدل سابقا من قبل MONA في الثلاثاء يونيو 24, 2008 5:11 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MONA
دير قانوني أصيل
دير قانوني أصيل
avatar

عدد الرسائل : 909
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 16/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: مبارك لكم ميلاد بنت المصطفى المختار   الثلاثاء يونيو 24, 2008 5:04 am

وصيتها :
حضر علي عليه السلام ، فقالت : " يا ابن العم ، إنه قد نعيت إلي نفسي ، وإنني لا أرى ما بي إلا إنني لاحقة بأبي ساعة بعد ساعة ، وأنا أوصيك بأشياء في قلبي " . فقال لها علي عليه السلام : " أوصيني بما أحببت يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله " ، فجلس عند رأسها ،وأخرج من كان في البيت . ثم قالت عليها السلام : " يا ابن العم ، ما عهدتني كاذبة ولا خائنة ولا خالفتك منذ عاشرتني ، فقال عليه السلام : معاذ الله ، أنت أعلم ، وأبر ، وأتقى ، وأكرم ، وأشد خوفا من الله من أن أوبخك بمخالفتي ، وقد عز علي مفارقتك وفقدك ، إلا أنه أمر لا بد منه ، والله لقد جددت علي مصيبة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقد عظمت وفاتك وفقدك ، فإنا لله وإنا إليه راجعون من مصيبة ما أفجعها وآلمها وأحزنها ؟ هذه والله مصيبة لا عزاء عنها ، ورزية لا خلف لها " ثم بكيا جميعا ساعة ، وأخذ علي عليه السلام رأسها عليها السلام وضمها إلى صدره ، ثم قال : " أوصيني بما شئت ، فإنك تجدينني وفيا ، أمضي كلما أمرتني به ، وأختار أمرك على أمري ، ثم قالت : جزاك الله عني خير الجزاء ، يا ابن عم ، أوصيك أولا أن تتزوج بعدي بابنة أختي - أمامة - فإنها تكون لولدي مثلي ، فإن الرجال لا بد لهم من النساء . . . ". ثم أتمت وصيتها عليها السلام . ولم تعش فاطمة الزهراء عليها السلام طويلا بعد أبيها ، وكما أخبرنا صلى الله عليه وآله أنها أول أهل بيته لحاقا به .
تاريخ وفاتها :
اختلف المؤرخون في المدة التي عاشتها فاطمة عليها السلام بعد أبيها صلى الله عليه وآله ، فذهب بعضهم إلى أنها عاشت اربعين ليلة ، وذهب آخرون انها عاشت خمسة وسبعين يوما ، وذهب آخرون إلى أنها عاشت ستة أشهر ، ولقد عاشت فاطمة عليها السلام هذه المدة الوجيزة صابرة محتسبة ، قضتها بالعبادة والانقطاع إلى الله سبحانه . كما ساهمت فيها مساهمة فعالة في قضية الخلافة والبيعة فقد كانت فاطمة عليها السلام تقف إلى جانب الإمام علي عليه السلام ، وترى أن الخلافة لعلي عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقد ذكر جمع من المؤرخين أن الإمام علي عليه السلام لم يبايع إلا بعد وفاة فاطمة عليها السلام ، وأنها كانت تلتقي بالمهاجرين والأنصار وتحاورهم في أمر الخلافة . دفاعها عن الخلافة :
عن محمد بن أسيد في حديث ، قال : سألت فاطمة عليها السلام : هل نص رسول الله صلى الله عليه وآله قبل وفاته على علي بالإمامة ؟ فقالت عليها السلام : " واعجبا أنسيتم يوم غدير خم ؟ ! " ، قلت : قد كان ذلك . غسلها ودفنها :
عن عمرو بن دينار قال : إن فاطمة عليها السلام لم تضحك بعد موت النبي صلى الله عليه وآله حتى قبضت . ولما توفيت غسلها علي عليه السلام ، وأسماء بنت عميس رضي الله عنها.
قال سلامة الموصلي :
لما قضت فاطم الزهراء غسلها
عن أمرها بعلها الهادي وسبطاها
وقام حتى أتى بطن البقيع بها
ليلا فصلى عليها ثم واراها
ولم يصل عليها منهم أحد
حاشاها من صلاة القوم حاشاها
ورثاها علي عليه السلام :
لكل اجتماع من خليلين فرقة
وكل الذي دون الفراق قليل
وإن افتقادي فاطما بعد أحمد
دليل على أن لا يدوم خليل
وكيف هناك العيش من بعد فقدهم
لعمرك شئ ما إليه سبيل
وكان لها يوم ماتت ثمانية عشر سنة .
شكواها :
عن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، قال : لما رجعت فاطمة إلى منزلها فتشكت وكان وفاتها في هذه المرضة ، دخل إليها النساء المهاجرات والأنصاريات ، فقلن لها : كيف أصبحت يا بنت رسول الله ؟ فقالت : " أصبحت والله عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ، شنأتهم بعد إذ عرفتهم ولفظتهم بعد إذ سبرتهم ، ورميتهم بعد أن عجمتهم ، فقبحا لفلول الحد وخطل الرأي وعثور الجد ، وخوف الفتن ( لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون )، لا جرم لقد قلدتهم ربقتها ، وشننت عليهم عارها ، فجدعا وعقرا وبعدا للقوم الظالمين . ويحهم أنى زحزحوها عن رواسي الرسالة ، وقواعد النبوة ومهبط الروح الأمين بالوحي المبين ، الطبين بأمر الدنيا والدين ألا ذلك هو الخسران المبين ! ما الذي نقموا من أبي حسن ؟ نقموا - والله - منه شدة وطأته ونكال وقعته ، ونكير سيفه ، وتبحره في كتاب الله ، وتنمره في ذات الله . وأيم الله لو تكافوا عن زمام نبذه إليه رسول الله لاعتلقه ثم لسار بهم سيرا سجحا ، لا يكلم خشاشه ، ولا يتعتع راكبه ، ولا وردهم منهلا رويا صافيا فضفاضا تطفح ضفتاه ، ثم لأصدرهم بطانا قد تخير لهم الري غير متحل منه بطائل إلا بغمر الماء وردعه سورة الساغب ، ولانفتحت عليهم بركات من السماء والأرض ، ولكنهم بغوا فسيأخذهم الله بما كانوا يكسبون . ألا فاسمعن . ومن عاش أراه الدهر العجب ، وإن تعجبن فانظرن إلى أي نحو اتجهوا ؟ وعلى أي سند استندوا ؟ وبأي عروة تمسكوا ؟ ولمن اختاروا ؟ ولمن تركوا ؟ لبئس المولى ، ولبئس العشير . إستبدلوا والله الذناني بالقوادم ، والعجز بالكاهل ، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ، * ( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ؟ أما لعمر الله لقد لقحت ، فانظروها تنتج ثم احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا وذعافا ممقرا ، هنالك خسر المبطلون ، وعرف التالون غب ما أسس الأولون . ثم طيبوا بعد ذلك نفسا ، واطمئنوا للفتنة جأشا ، وابشروا بسيف صارم ، وهرج شامل ، واستبداد من الظالمين ، يدع فيئكم زهيدا ، وجمعكم حصيدا ، فيا خسرى لكم ، وكيف بكم وقد عميت عليكم ؟ * ( أنلزمكموها وأنتم لها كارهون ؟!)
قال الازري رحمه الله :
ولأي الأمور تدفن سرا
بضعة المصطفى ويعفى ثراها
فمضت وهي أعظم الناس وجدا
في فم الدهر غصة من جواها
وثوت لا يرى لها الناس قبرا
أي قدس يضمه مثواها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MONA
دير قانوني أصيل
دير قانوني أصيل
avatar

عدد الرسائل : 909
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 16/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: مبارك لكم ميلاد بنت المصطفى المختار   الثلاثاء يونيو 24, 2008 5:15 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مبارك لكم ميلاد بنت المصطفى المختار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلدة دير قانون النهر- جنوب لبنان :: القسم الاسلامي :: فقه وعقيدة-
انتقل الى: